تابعنا على فيس بوك
اضغط على اعجبني - like ليصلك كل ما هو جديد

,مستجدات التعليم ,مستجدات تربوية. ,الحركة الانتقالية, نتائج البكالوريا 2014,Tarbawiyat: طرائف التعليم
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرائف التعليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرائف التعليم. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

انسحاب أساتذة من قاعات امتحان الكفاءة المهنية


انسحب العديد من أساتذة السلك الإعدادي(حولي27 أستاذا وأستاذة) – أغلبهم من المواد العلمية – من قاعات امتحان الكفاءة المهنية، صبيحة يوم الإثنين 9 شتنبر2013،بمدرسة الزهراء بعد نصف ساعة من توزيع أوراق الامتحان، احتجاجا على ما وصفوه عدم تكافؤ الفرص بين أساتذة المواد، حيث طْلب من المعنيين دراسة وضعية مشكلة حول التسامح، وورد في تصريح للأستاذ مصطفى شنكير وهو أستاذ الرياضيات بسلك الإعدادي  بالثانوية الإعدادية الغزالي بشيشاوة أن هذا النوع من الامتحانات لا يضمن تكافؤ الفرص فطبيعة الأسئلة(حسب تعبيره) تساعد على الغش لأنها تخاطب الذاكرة:أذكر…أذكر… ، وهو أقرب إلى مادة التربية الإسلامية أو العربية…، وأبعد ما يكون عن المواد العلمية، ويشار إلى أن مادة الاختبار في المجال البيداغوجي والممارسة المهنية مشترك بين جميع فئات السلك الإعدادي ونفس الشيء بالنسبة للثانوي التأهيلي، في حين يكون اختبار ديداكتيك مادة التخصص خاصا بكل مادة…
    وبعد هذا الانسحاب حضر النائب الإقليمي لشيشاوة الذي اجتمع مع المعنيين، ووضحوا له أسباب انسحابهم، كما اغتنموا الفرصة لتذكيره بمشاكل في ذات الموضوع مرتبطة بنقط التفتيش التي لا تعكس  تضحيات الأساتذة في تربية الناشئة الشيء الذي جعل العديد منهم منهم يحس بالإحباط  و التي  تعتبر كذلك عامل إقصاء في حق بعض الذين لا يتوفرون على مفتش للمادة أو أن بعض المفتشين لا ينجزون زيارات للمعنيين كما هو الحال بالنسبة لمادة الإنجليزية حسب تصريح للأستاذ الباروضي عبد اللطيف(أستاذ الإجليزية بالإقليم)…

 وفي الختام نذكر بأن الوزارة وعدت مرارا بيوم دراسي (لم يكتب له الوجود) حول امتحانات الكفاءة المهنية لتجاوز كل هذه الإشكالات، التي أصبحت تفرض نفسها بقوة، أما إن تحدثنا عن بعض الفئات كالمساعدين التقنيين والتقنيين فإن امتحاناتهم عبارة عن كارثة مهنية وليست كفاءة مهنية(كما سبق وأن صرح عبد الغني الدريوش – المنسق الوطني للأطر الإدارية المشتركة – في غير ما مناسبة)، خاصة في شقها الشفوي.
موضوع الامتحان

الأحد، 14 يوليو 2013

تكريم التلميذة "رواية" التي قال لها الوفا "انت خاصك غير راجل"



في الوقت الذي ينشغل فيه وزير التربية الوطنية محمد الوفا هذه الأيام بالتمسك بمنصبه الوزاري ضاربا عرض الحائط قرار حزبه بالإنسحاب من حكومة بنكيران، بادر القائمون على اليوم الدراسي الذي نظم أمس بكلية العلوم السملالية تحت شعار "حق الفتيات في التعليم" إلى رد الإعتبار لإحدى ضحايا قفشات الوزير المراكشي التي أهانها داخل مؤسسة تعليمية أمام زملائها بجملته الشهيرة "اش كاديري هنا انت خاصك غير راجل".  الأمر الذي جعل الفتاة عرضة للسخرية والإستهزاء من طرف زميلاتها وزملائها، وتسبب لها في أزمة نفسية، وهو ما دفع بالأسرة حينها الى رفع دعوى قضائية ضد وزير التربية الوطنية.





التلميذة "رواية" التي كانت تدرس في الخامس ابتدائي بمدرسة العزوزية بمراكش، والتي توجه لها الوفا خلال زيارته لهذه المؤسسة التعليمية بعبارته التي وصفت بالجارحة والتي تسببت لها في أزمة نفسية، حضيت بالتكريم خلال اليوم الدراسي نظمته المنظمة العالمية للتربية والتنسيقية الجهوية بمراكش للنقابة الوطنية للتعليم العالي، والنقابة الوطنية للتعليم ك د ش والنقابة الوطنية للتعليم ف د ش والجامعة الحرة للتعليم والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومجلة سلسلة الاجتهاد القضائي.


والى ذلك، عرف اليوم الدراسي مداخلة المنظمة العالمية للتربية حول ذكرى الهجوم الإرهابي لجماعات الطالبان في باكستان على حافلة النقل المدرسي من طرف نائبة الرئيس "إرين أدروسا"، فيما اللقاء عرف حضور متميز للصحفية والكاتبة المسرحية والروائية بديعة الراضي التي تقدمت بعرض حول "دور الإعلام في دعم المعرفة ونبذ ثقافة التطرف" إلى جانب العرض القيم الذي قدمه ابرهيم صادوق النقيب ومدير مجلة "سلسلة الاجتهاد القضائي"، حول "حق الفتاة في التربية والتعليم بين الحقيقة والنصوص القانونية في القانون المغربي" فيما مداخلة تنسيقية الهيئات النقابية التعليمية فكانت حول " واقع تمدرس الفتاة بالمؤسسات" بعدها سلمت منحة للتلميذة راوية عياش.

أروع بكالوريا في العالم!





مثلما سبق لوزارة السياحة عندنا أن رفعت شعارها (التاريخي) الشهير: «المغرب أجمل بلد في العالم» يمكننا أن نرفع اليوم، بكل فخار، شعارا آخر مماثلا وهو: «امتحانات الباكلوريا في المغرب أروع امتحانات في العالم»؛ وذلك بفضل بعض الأسئلة التي تم طرحها على التلاميذ الممتحنين في الدورة الاستدراكية لهذا العام، والتي دارت فصولها خلال هذا الأسبوع.ففي امتحانات اللغة الإنجليزية الخاصة بمسلك العلوم الإنسانية في شعبة الآداب وبجميع مسالك الشعب العلمية والتقنية والأصيلة، اجتهد «المركز الوطني للتقويم والامتحانات والتوجيه» في «تنزيل» (كما يقال اليوم) السياسة الحالية لوزارة التربية الوطنية (المعروفة بسياسة «أوباما باباه») عن طريق وضع أسئلة «والله أوباما باباه ما عندو بحالها»، ويتمنى كل مترشحي الباكلوريا عبر العالم (بما في ذلك أمريكا) لو يطرح عليهم مثلها.

يدور أحد الامتحانين حول «فكاهي موهوب» (هو كاد المالح) في حين يدور الآخر حول «أسطورة كروية» (الأرجنتيني ميسي)، بما يعني أن الوزارة تمكنت والحمد لله (الذي لا يحمد على مكروه سواه) من تجاوز الأسئلة التقليدية المتحجرة التي تطرح في الباكلوريات «التقليدية» إلى طرح أسئلة «حيّة» (أو «حيةّ تسعى»، في الحقيقة) منفتحة على العصر ومنسجمة مع التوجهات «التربوية» العالمية الكبرى، التي تدعونا إلى الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يربطنا بالثقافة والمعرفة والفكر، والحرص على الاقتراب أكثر من «نجوم» الكرة والتلفزيون، نجوم المستقبل الذي لا مستقبل سواه، آ سواه، آ سواه!

ولإثبات أنهم معاصرون تماما (من العصر، طبعا، لا من المعصرة) قام واضعو الأسئلة باختيار مواضيعهم من الإنترنيت مباشرة، دون أن يخجلوا من ذكر ذلك في تذييلهم لها، وهذا تطوّر جبار يشير -من بين ما يشير إليه- إلى أنهم «In» وليسوا «Out»، وبالتالي إلى اندراجهم ضمن القائلين بدخولنا عصر نهاية الكتاب والمراجع المكتوبة وبداية التواصل الإلكتروني المتطور، حتى وإن كان دخولنا بالقهقرى فليس ذلك مهما، المهم أن «ندخل» فحسب.

في الموضوعات المطروحة على المترشحين للدورة الاستدراكية هذا العام طرحت «معلومات» تفصيلية عن اللاعب الأرجنتيني وعن الفكاهي مغربي الأصل، تتعلق بمرض الأول و»شراء» فريق برشلونة له قصد التكفل بعلاجه، مثلا، كما تتعلق بالمسارين: الدراسي والمهني للثاني، بحيث وجدنا أنفسنا أمام أسئلة «طلائعية» فريدة من نوعها تدخل تاريخ امتحانات الباكلوريا لأول مرة في العالم، من قبيل: سنة ميلاد الفكاهي، وأسماء المعاهد التي درس فيها، وسنة تقديمه لأول عرض فكاهي أمام الجمهور، وعناوين الأفلام التي لعب فيها أدوارا، وما قاله الجمهور عنه، ولماذا ذهب، في وقت من الأوقات، إلى كندا... وغير ذلك من الأسئلة «الهامة» و«المفيدة» التي يمكن القول إن حياة المترشح ستكون عديمة الجدوى بدون معرفتها، وخاصة منها آخر سؤال ضمنها (السؤال المتعلق بالwriting أو الإنشاء، كما نقول بعربيتنا العتيقة) الذي يطلب من المترشح إعطاء رأيه في البرامج التلفزيونية المهتمة بالكشف عن مواهب الغناء والرقص وغيرها، مع ذكر عدد من تلك البرامج ووضع شاراتها ضمن ورقة الامتحان (استوديو دوزيم، ستار أكاديمي، سوبر ستار، أراب آيدول، بغيت ندوز فدوزيم)، الأمر الذي لا يمكنه إلا أن يعمل على تنمية معارف تلاميذنا والدفع بها إلى الأمام.

إلا أن هذا المجهود الجبار الذي قامت به الوزارة على مستوى امتحانات اللغة الإنجليزية لا يمكنه أن يؤتي أكله، للأسف، إلا بتعميمه على امتحانات باقي المواد التي يتعين أن تدخل العصر بدورها، فيختار أساتذة اللغة العربية، مثلا، قصائد «الراب» لامتحاناتهم بدل معلقات الشعر الجاهلي، ويمكن لأساتذة الفلسفة بدورهم أن يحتفظوا بمحمد عبده، مثلا، لكن مع توضيح أنه ليس مفكرا مصريا، كما يقال خطأ، وإنما هو مطرب سعودي، والله أعلم.